قد يبدو نزيف اللثة أثناء تنظيف الأسنان أمرًا بسيطًا، لكنه في كثير من الحالات يكون إشارة إلى وجود التهاب أو تراكم للبلاك حول الأسنان.

لذلك، فإن تكرار النزيف يستحق الانتباه، خصوصًا إذا ترافق مع تورم أو احمرار أو رائحة فم غير معتادة.

أبرز الأسباب والعادات المرتبطة بنزيف اللثة:

- التهاب اللثة: يُعد تراكم البلاك من أكثر الأسباب شيوعًا، إذ يؤدي إلى تهيج اللثة والتهابها، ما يجعلها أكثر عرضة للنزيف عند تنظيف الأسنان.

- عدم تنظيف ما بين الأسنان: الفرشاة وحدها لا تصل إلى جميع المساحات، ما يسمح بتراكم البلاك بين الأسنان وحول خط اللثة.

- استخدام فرشاة بقسوة: تنظيف الأسنان بعنف قد يسبب تهيج اللثة أو إصابتها، لذلك يُنصح بالتنظيف بلطف بدل الضغط القوي.

- تراكم الجير: عندما يتصلب البلاك ويتحول إلى جير، يصبح من الصعب إزالته بالفرشاة المنزلية، وقد يؤدي إلى التهاب اللثة ونزيفها.

- بعض الحالات والعوامل الصحية: قد تزداد مشكلات اللثة في بعض الحالات، ومنها الحمل والسكري، كما يرتبط التدخين بزيادة خطر أمراض اللثة.

- لا تتوقفي عن التنظيف بسبب النزيف: إهمال تنظيف الأسنان واللثة قد يزيد تراكم البلاك. ويُوصى بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا مع تنظيف ما بين الأسنان بانتظام.

متى تحتاجين إلى طبيب الأسنان؟

إذا كان نزيف اللثة يتكرر، أو ترافق مع تورم وألم أو رائحة فم مستمرة، فمن الأفضل إجراء فحص لدى طبيب الأسنان لمعرفة السبب وعلاجه مبكرًا.